لقد ثبت للقاصي والداني ان الاحزاب والحركات الاسلامية على مستوى الامة قاطبة لا تدعو في
ادبياتها الا الى شعارات ..
وفقط شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع ..
يتنطعون بتطبيق الشريعة .. وينادون وقت ما تدعو الحاجة الى الخلافة وكأنها سلعة في سوق
وان دخلت معهم في نقاش وحككتهم قليلا .. سترى ان خلافتهم التي يدعون ما هي الا خلافة المهدي
وهم عنها قاعدون .. واياها ينتظرون
اما الان وهم في سدة الحكم .. ما الذي حصل ؟!
واذ بهم يضربون بشعاراتهم عرض الحائط .. لا خلافة ولا شريعة ولا ما يحزنون
بل حرية وديمقراطية .. وتنطع وذبذبة وتملق حتى يرضى عنهم الغرب .. امريكا واوروبا
لا ادري في الحقيقة كيف يفكرون ! ولا كيف يحكمون !
والحقيقة المرة هي انهم اثبتوا انهم لا يفكرون ولا يحكمون على الوقائع من منطلق الاسلام بتاتا
قادة ومشايخ .. ليس فيهم من الاسلام الا المظهر فقط وبعض الـ …..
قد تكون كلماتي قاسية .. الا ان الحقيقة في حقهم يجب ان تقال ، وهم يقدمون مصالحهم الشخصية والحركية
على الاسلام واحكامه الشرعية التي لا يعيرون لها أي اهتمام
لا يمنعون الخمر ولا البكيني ولا التبرج ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ