Yahoo!

فاكس سوزان ثابت….زوجة حسني مبارك

كتبها نجاح السباتين ، في 27 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:28 م

فاكس سوزان ثابت
تسببت سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك فى أزمة أمنية لنفسها وسياسية لعدد من أعضاء الكونجغرس الأميركى بعد أن اتصلت بهم مساء الخميس 5 كانون الثاني الجارى تطالبهم على أساس الصداقة القديمة بينهم وبين عائلتها أن يتدخلوا فورا لإنقاذ زوجها من مصير ينتظره بالإعدام الذي طالبت به النيابة المحكمة التي تحاكم زوجها ونجليها.
وذكرت صحيفة "روز اليوسف" المصرية أنه ترتيبا على المعلومات المتداولة حاليا فى أروقة السياسة الأميركية فإن مكالمات سوزان كانت عادية بينما كان الفاكس الذى تلى المكالمات هو السبب الرئيسى فى الإحراج البالغ والتهديد الصريح منها للأجهزة الأميركية حيث أرسلت سوزان من الفاكس 3 نسخ موحدة لثلاث شخصيات بارزة بالكونغرس معروف عنها أنها كانت على علاقة وطيدة بعائلتها.

الفاكس جاء فى 4 صفحات كتبت بأسلوب وصفته المصادر بالاستراتيجى ذى الطابع التهديدى وفيه حكت سوزان وكأنها تذكرهم بما قدمه مبارك أيام حكمه للولايات المتحدة الأمريكية وقد أشارت فيه بوضوح صريح إلى أنها نفذت للإدارة الأمريكية عشرات المشروعات فى مصر التى كان مبارك لا يوافق عليها رسميا وأنها كانت تفضل الشركات ورجال الأعمال الأمريكان لنيل المناقصات المصرية الكبرى وكانت تساعد السفراء الأميركيين فى مصر وحكت سوزان أنها كانت قناة الاتصال الأهم بين الإدارات الأميركية المختلفة وبين زوجها وحكمه.
وهددت سوزان فى الفاكس بشكل غير مباشر بأنها ستفضح في حال صمت أميركا عن مطالبة النيابة المصرية بإعدام زوجها الأسرار الخفية للمصالح الأمريكية فى مصر كما كشفت في الفاكس طريقة تجسس المخابرات المركزية الأميركية على الرئيس المصري وكيف أنها ومبارك والعائلة كانوا يعرفون أن هناك غرفة معينة بقصرهم مراقبة وأن مبارك عندما كان يريد إيصال رسالة معينة لأميركا كان يدخل لتلك الغرفة ويتحدث بالقصد فيما يريد كشفه.
كما هددت سوزان بكشف عملاء أميركا فى مصر بالأسماء وأكدت لهم أن لديها قائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا سكت العالم عن مجزرة حماه الكبرى حتى اكتملت فصولها اليوم

كتبها نجاح السباتين ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:44 م

لماذا سكت العالم عن مجزرة حماه الكبرى حتى اكتملت فصولها اليوم
 بقلم: محمد علي شاهين
 تعود بنا الذاكرة إلى الثاني من شباط 1982 لنستعيد أحداث مجزرة حماه الكبرى على مدى سبعة وعشرين يوماً من القصف والإبادة والقتل والمداهمات والاعتقالات، وسط صمت عربي ودولي يصل إلى درجة التآمر على شعب حرّ أعزل يأنف الذل ويعشق الحريّة.
فنتساءل بعد عشرة أشهر من ثورة الكرامة وقد ادّخر الشرير الاثم لولده. لماذا سكت العالم عن مأساة العصر عام 1982 حتى اكتملت فصولها اليوم؟
ألا تستحق تلك المجزرة المروّعة وقد انقضى عليها ثلاثة عقود إلى وقفة تأمّل يستيقظ بها ضمير العالم؟
يبدو أنّ رأس النظام استطاع وهو يخمد أنفاس شعبه ممارسة الباطنيّة السياسيّة بدهاء في علاقاته الخارجيّة، وأن يلعب لعبة مزدوجة بين الشرق والغرب، مستفيداً من الحرب الباردة، وتناقضات المحورين الشريرين الذين تقاسما مناطق النفوذ في العالم، وقدّم لهما خدمات ترضي أطماعهما، فضمن سكوت المعسكرين على جريمة قتل (10 ـ 40) ألف إنسان غالبيتهم العظمى من المدنيين في حماه، واختفاء (10 ـ 15) ألف مواطن سوري منذ بداية المجزرة، وهجرة أعداد لا تحصى من السوريين الأحرار على مدى حكمه الطويل.
لم ينس أهل حماه كيف ألقى جنوده الأطفال من الشرفات، وقذفوهم بقوّة إلى الجدران، وبقروا بطون الحوامل، وحرموا الجرحى من تلقي العلاج في المستشفيات، وقطعوا أيدي النساء لسلب ما في معاصمهن من أساور ذهبيّة، أمّا الآثار النفسيّة التي خلّفتها المجزرة فليس من اليسير محوها من ذاكرة عصيّة على النسيان.  
وقدّم نفسه للعرب كمقاوم عنيد، ومدافع عن حقوق الفلسطينيين واللبنانيين، فلم تنطل دعواه إلاّ على المغفّلين، وهو الذي أباد أسراً فلسطينيّة بكاملها، وقتلت منظّماته بالوكالة الآلاف في حرب المخيّمات بجنوب لبنان.
وادّعى بأنّه لاعب رئيسي لا يمكن الاستغناء عنه في حرب الخليج الأولى بسبب علاقته الحميمة مع إيران، ليبتزّ دول الخليج، قبل أن يوقع النظام العراقي السابق مع إيران اتفاق الجزائر.  
وأنّه يملك مفتاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريح للموظف لدى الاحتلال محمود رضا عبّاس عبّاس

كتبها نجاح السباتين ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:34 م

تصريح للموظف لدى الاحتلال محمود رضا عبّاس عبّاس

فخامة الرئيس الموقّر بطل استحقاق أيلول ورئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح والقائد العام للقوات المسلحة الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية – والذي يقر بلسانه وبالصوت والصورة أنه يعيش تحت بساطير الاحتلال – حصل مؤخراً على تصريحه الجديد الذي يسمح له بموجبه ضابط "اسرائيلي" بأن يبيت في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراقبو الجامعة العربية في سوريا: صم بكم عمي، بل هم كالأنعام، بل هم أضل سبيلاً

كتبها نجاح السباتين ، في 12 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم
مراقبو الجامعة العربية في سوريا:
صم بكم عمي، بل هم كالأنعام،

 بل هم أضل سبيلاً

تظاهر أمس الجمعة في 2011/12/30 م، تحت اسم " جمعة الزحف إلى ساحات الحرية "، ووسط إصرار لافت على تحدي النظام السوري والمطالبة بإسقاطه، تظاهر مئات آلاف السوريين ظناً منهم أن وجود المراقبين العرب بين ظهرانيهم سيشفع لتحركاتهم السلمية أن لا تُصبغ بالدم! لكن هذا النظام الفاجر واصل إجرامه بحق شعبه المؤمن الأعزل أمام أنظار العالم، ومن غير أي اعتبار لوجود هؤلاء المراقبين الذين يعتمدون عليه للقيام بمهمتهم في توفير وسائل تنقّلهم ووسائل اتصالهم وحمايتهم الشخصية، والمحاطين بالأجهزة الأمنية الذين ينقلونهم من منطقة إلى منطقة كدليل الأعمى الأصم.
وهكذا سرعان ما انكشفت أكذوبة المراقبين العرب إلى سوريا وكثر الحديث عن فشلها وسوء أدائها والنقد الموجه إليها وكأن الناس كانوا يعوّلون عليها خيراً أو يعقدون عليها أملاً بينما هي نتاج الجامعة العربية العميلة التي أعطت نظام الإجرام في سوريا مُهلاً دموية متوالية، توالت معها قوافل الشهداء ونداءات الاستغاثة من شعب مسلم مظلوم يذبح (وخاصة في حمص) ولسان حاله يقول: " أين أنتم أيها المسلمون ؟! ألسنا مثلكم مسلمين ؟! أرضيتم عيشاً رغيداً بين الأهل والولد وأسلمتمونا لظالم عدو لله ولرسوله ولدينه وللمسلمين ينهش لحومنا ويستبيح دماءنا وأعراضنا؟! لنا الله ولن يضيعنا .. ونحن أمانة في أعناقكم فلا تضيعوا أماناتكم وتضيعونا ".

إن من يرتجي خيراً من لجنة كهذه هو مريض وَهْمِه، وطالب للخير من عديمه، فلا قوافل الشهداء هدأت، ولا دبابات النظام البائس المجرم ومدافعه ارتحلت، وكأني بالشاعر الأريب يريد أن يسمع الناس صوته حين قال:

"لا يلام الذئب في عدوانه إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم"

وليس أدل على تواطؤ بعثة المراقبين من تصريحات رئيسها محمد أحمد الدابي أن أعضاء الوفد لم يروا شيئاً مخيفاً في مدينة حمص، ولم يكتفِ بذلك بل طالب بإمهال فريقه وإعطائه مزيداً من الوقت فقال لوكالة رويترز:" يجب أن تنتبهوا أن هذا هو اليوم الأول، ونحتاج إلى وقت" متغافلاً أن أي مهلة تعطى إنما تعطى للنظام السوري ليستمر في حصد أرواح الناس وارتكاب مجازر جديدة رأى الدابي بوادرها مع رفاقه الذين راحوا يتخفون في بيوت المتظاهرين هرباً من أزيز رصاص الأمن والقناصة الذين تمركزوا على أسطح المباني بعد إخفاء الدبابات التي دكت البيوت فوق ساكنيها. أما أهلنا في حي بابا عمرو بحمص فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور القادم لا يجب إلّا أن يكون دستورا إسلاميا حقّا

كتبها نجاح السباتين ، في 12 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:42 م

الدستور القادم لا يجب إلّا أن يكون دستورا إسلاميا حقّا 

حديث الأوساط السياسية في مصر هذه الأيام هو الدستور القادم، فالأحزاب والقوى الليبرالية، وكذلك المجلس العسكري لا يريدون -ولا شك في ذلك- دستورا إسلاميا يعبر عن مشاعر الغالبية العظمى من أهل مصر، الذين يتشوقون لحكم الإسلام من خلال دولة الخلافة الإسلامية، فتراهم يحاولون بشتى الطرق فرض رؤيتهم للدستور القادم بداية من محاولة  المجلس العسكري جعل "وثيقة السلمي" -التي تكرس الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية- ملزمة، فلما فشل قام بالبحث عن خطة بديلة، فكان المجلس الاستشاري الذي حاول أن يجعله موازيا لمجلس الشعب، مشاركا له في وضع الدستور ففشل في ذلك، فكان لا بد من استعماله في وضع قواعد اختيار الأعضاء غير البرلمانيين في الجمعية التأسيسية للدستور حتى لا ينفرد فصيل معين "الإسلاميون" بوضع الدستور، كما صرح بذلك محمد الخولي المتحدث الرسمي للمجلس الاستشاري في 12/28. وعلى الجانب الآخر أكد د.عماد عبد الغفور رئيس حزب النور على بدء الحزب في تشكيل لجنة قانونية لإعداد دستور جديد تم الاستعانة في وضعه بكل الدساتير و"التجارب القديمة" لاختيار الأفضل منها. كما أكد الدكتور يسري حماد المتحدث باسم الحزب لجريدة المصري اليوم في 12/27 أن مشروع الدستور الذي سيضعه الحزب لن يتبنى النظام الرئاسي لأنه ليس الأنسب للبلاد، وأنه سيسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية "بالتدريج" حتى لا يحدث خلل في نظام الدولة.

 

ونحن نقول لهؤلاء: إنّ توجّه الناس للإسلام هو توجه فطري، دلّ على ذلك نتائج المرحلة الأولى والثانية من انتخابات مجلس الشعب، وأن الغرب يخشى بشكل واضح من عودة الإسلام الحقيقي إلى واقع الحياة في الدولة والمجتمع، ومهما حاول أذنابه حرف الناس عن هذا التوجه فلن يفلحوا مهما بذلوا من أموال لما يسمى بمنظمات المجتمع المدني، قال تعالى ( إنّ الّذينَ كَفَروا يُنْفِقونَ أموالَهُمْ لِيَصُدّواعنْ سبيلِ اللهِ، فَسَيُنْفِقونَها ثُمَ تَكونُ عَليهِم حَسْرَة ثُمَّ يُغلَبون ).

ونقول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمنة الاسلام

كتبها نجاح السباتين ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 07:48 ص

 

 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
علمنة الإسلام
 
دكتور محمد اسحق الكنتي
 
لعل من المفارقات العجيبة أن يكون اليهودي شاوول (03م-64م)، أو بولس الرسول، كما يسميه المسيحيون، قد عاش في مدينة طرطوس التركية، حيث راجت الفلسفة اليونانية، الرواقية خصوصا، فكان هو الذي "علمن" المسيحية، وحرفها بإسقاط شريعة موسى منها. وكان كمال أتاتورك، من يهود الدونمة، الأتراك، هو الذي ألغى الخلافة الإسلامية، فأدخل العلمنة إلى أرض الإسلام. واليوم، يقود أتراك آخرون، الله أعلم بجذورهم، علمنة الإسلام. ومثلما كان بورقيبة صدى لكمال أتاتورك، ودعوته العلمانية، في الوطن العربي، جاء اليوم تونسي آخر يعيد إنتاج العلمانية التركية، ويسوِّقها في الوطن العربي! 
إذا كنا سنفرد دراسات لاحقة لفكر الغنوشي، فإننا هنا، سنهتم ببعض ما ينشره أحد مروجي أفكاره، دون نسبتها إليه! 
نشر موقع الأخبار الإلكتروني يوم 04/11/2011، مقالا بعنوان: هل تصلح الثورات بين الإسلاميين والعلمانيين؟ لكاتبه محمد بن محمد المختار الشنقيطي، وهو استعادة لمقال منشور في موقع الغنوشي، بعنوان: في التقارب الإسلامي العلماني، الغنوشي والمرزوقي نموذجا، بتاريخ الاثنين 25 أكتوبر 2010.
صيغ العنوان في شكل تساؤل، لكن المقال يدعو الطائفتين إلى الصلح، لأن غايتهما الجوهرية واحدة، واختلافهما عرضي، "…لأنهم يسعون في الغالب إلى غايات دنيوية، لكنهم يعبرون عنها بلغات مختلفة."
تلك هي أول النقاط التي تجمع الفريقين "غايات دنيوية"، لكن سوء الفهم، أو غموض الخطاب، هو الذي يفرق بينهما. وإذا علمنا أن العلمانيين يعبرون عن غاياتهم الدنيوية بلغة صريحة، لا كناية فيها، ولا تورية، بحثنا عن الغموض في خطاب الإسلاميين الذين يستخدمون لغة دينية للتعبير عن غايات دنيوية، كما قال الكاتب! هذه الشهادة ذات قيمة عالية في فهم خطاب جماعة الإخوان، لأن صاحب المقال ينتمي إليهم، والموقع الذي نشره موقعهم، ولم يعترض أحد منهم، حتى كتابة هذه السطور، على ما ورد في المقال. اعتمادا على ذلك، فإن الإخوان يسعون، مثل العلمانيين، إلى غايات دنيوية، عن طريق خطاب ديني. لطالما كرر خصوم الجماعة هذه "التهمة"، أما أن يكتبها واحد منهم، نعته بعض إعلامهم بالمفكر الإسلامي، وينشرها موقعهم الرسمي، فذلك يحيلنا إلى ما قاله القرضاوي من أنه يكتم بعض آرائه الفقهية مخافة شغب العامة عليه 
ما فعله الكاتب ليس سوى التصريح بأن ممارسة "التقية" ليست قاصرة على بعض أفراد الجماعة، وإنما هي نهج فكري، لم تعد هناك حاجة إلى ستره بعد "ثورات الربيع المباركة". 
يذكِّر الكاتب الطائفتين بأن كل واحدة منهما استخدمت السلطة والنفوذ ضد الطائفة الأخرى. استعمل الإسلاميون سلطة الدين ضد العلمانيين، واستعمل هؤلاء سلطة الدولة ضد الإسلاميين. لكن بدل أن يضرب الكاتب مثالا بدولة سيطرت فيها جماعة الإخوان على السلطة، فاضطهدت العلمانيين، ضرب مثلا بالسعودية، حيث يحظر نشاط الحركة، وهو ما حمى المملكة من عواصف الربيع!
"ففي بعض الممالك العربية التي تدعي أن دستورها القرآن –مع نسيان سورة الشورى- وأن منهاجها سيرة السلف –باستثناء هدِّهم لعروش الأكاسرة والقياصرة- تمَّ تأميم الدين، وتحولت الشريعة خادمة للدولة، حتى أصبحت الفتاوى السياسية مسْخَرة، والنوازل مهازل." 
يقول الماركسيون إن كل واحد من أفراد المجتمع يتكلم من موقعه الاجتماعي. وما يصدق على المواقع الاجتماعية يبدو، في الحالة التي نحن بصددها، صادقا على الموقع الجغرافي الذي كتب منه صاحب المقال… لقد اختلق الكاتب مناسبة لرمي السعودية بحجر، في موسم الحج، بعد أن أمضى سنين في ضيافة "الشيطان الأكبر"، علَّ ذلك يرضي أصحاب الأيكة 
يرى الكاتب أن الثورات عطلت الطائفتين من سلطة الدين والدولة؛ " ووجد الإسلاميون والعلمانيون أنفسهم وجها لوجه، دون تروس من سلطة الدولة أو مؤسسة الدين, وسيتعين عليهم من اليوم إدارة الحوار بالحسنى حول مفاهيم أساسية لم تجد حظها بعد من الحوار الجدي المفتوح، مثل مفهوم "العلمانية" و"الدولة الإسلامية" و"تطبيق الشريعة". 
 
 
هذه شهادة أخرى على أن "الثورات" عرت جماعة الإخوان من لبوسها الديني، الذي طالما تدثرت به، وهي ستدخل في حوار مع العلمانيين حول "العلمنة"، و"الدولة الإسلامية" و"تطبيق الشريعة"، متحررة من المرجعية الدينية، وبذلك ينحل الخلاف بينها وبين العلمانيين…﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾، (النساء 89). 
هكذا، أصبحت نتائج "الحوار بالحسنى" معروفة سلفا، حين قالت الجماعة للعلمانيين، بلسان عربي مبين (إنا معكم…)… 
 
 
يضرب الكاتب مثالا آخر، ليس أقل غرابة من مثال السعودية، على أن الإسلاميين، والعلمانيين "يسعون إلى غايات دنيوية، لكنهم يعبرون عنها بلغات مختلفة"، بحوار المشرق والمغرب بين حسن حنفي ومحمد عابد الجابري. وتكمن الغرابة في أن الرجلين علمانيان، من خلفية ماركسية، إلا إذا كان الكاتب يعد "اليسار الإسلامي"، الذي نظر له حسن حنفي، أحد مكونات الاتجاه الإسلامي! 
لا يتبع الكاتب، عند اقتباسه، طرائق التهميش، المتعارف عليها؛ فهو لا يذكر شيئا عن المصدر الذي رجع إليه (أعداد مجلة اليوم السابع، أم الكتاب المطبوع، نسخة ورقية، أم ألكترونية). عند العودة إلى الكتاب الصادر عن دار توبقال (ط1/1990)، تبين لنا أن الكاتب لم يرجع إلى هذه الطبعة بدليل أنه يجعل اقتباسه الأول في الصفحة (38)، وهو في الصفحة (45) واقتباسه الثاني في الصفحة (44)، وهو في الصفحة (49). ذاك عن الشكل، أما المضمون، فقد جاء فيه الكاتب بالعجب العجاب، حين قال:" وتوصل الاثنان إلى نتيجة متشابهة، وإن لم تخل من مفارقات في صيغة التعبير عنها، فحسن حنفي انتهى إلى أن "الإسلام دين علماني في جوهره، ومن ثم لا حاجة له لعلمانية زائدة عليه مستمدة من الحضارة الغربية" (حوار المشرق والمغرب، ص 38). ثم وافقه الجابري بلفظ مختلف، فتوصل إلى أن "العلمانية بمعنى فصل الدين عن الدولة غير ذات موضوع في الإسلام، لأنه ليس فيه كنيسة حتى تفصل عن الدولة" (ص 44 من الكتاب نفسه). 
 
 
أي منطق يجيز أن تكون (أ) هي (لا أ)! كيف يكون القول بإثبات شيء مساويا للقول بنفيه! يثبت حسن حنفي العلمانية صفة جوهرية في الإسلام، بينما يؤكد الجابري أن الإسلام مستغن عن العلمانية، وأن المصدر الذي انبنت عليه العلمانية (فصل الكنيسة عن الدولة)، لا وجود له في الإسلام، إذ ليس في الإسلام كنيسة. فأي تأويل، سمح للكاتب بالقول "وتوصل الاثنان إلى نتيجة واحدة"! 
 
 
يلح الجابري، في نصه، على نقض أطروحة حنفي، حين يقول: "إن عبارة "الإسلام دين علماني"، التي استعملتها، لا تختلف، في نظري، عن عبارات أخرى مثل "الإسلام دين اشتراكي"، أو "الإسلام دين رأسمالي"، أو "الإسلام دين ليبرالي"، إلخ. إن هذه العبارات، ومثيلاتها لا تحل المشكل، ولا تدفع إلى التفاهم"، (ص:46)، ذلك أنها عبارات جاهزة، تجعل الإسلام نبتا متسلقا، يضيفه كل صاحب بدعة إليها، ليبررها به. وقد استخدم الكاتب هذه العبارات الجاهزة، حين دعا إلى "ليبرالية إسلامية" في مقابلة أجرتها معه صحيفة "العصر" الالكترونية، بتاريخ 09/11/2010. " أرى أن المستقبل في الدول العربية خصوصا، وفي العالم الإسلامي عموما، سيكون لمن يتبنون منهج "اللبرالية الإسلامية"، التي تتمسك بقيم الإسلام دون إكراه، وتتشبث بحرية الفرد والمجتمع دون وصاية." 
هذه استعادة أخرى للتاريخ الكنسي. فقد ظهر في الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 1830، تيار تسمى"الليبرالية الكاثوليكية" بزعامة مونتالمبير (Montalembert)، ولاكوردير(Lacordaire)، سعى أنصاره "عبر الصحف والمجلات، إلى التوحيد بين إيمانهم الكاثوليكي واعتقاداتهم الديمقراطية" (فتحي القاسمي: العلمانية وطلائعها في مصر، مكتبة المعارف، بيروت،ط1-1999، ص:46)، وهو التيار نفسه الذي أنشأ الأحزاب "المسيحية الديمقراطية"، بتشجيع من البابا بيوس الحادي عشر (Pie XI)، الذي دامت بابويته من (1922-1931). والأحزاب "المسيحية الديمقراطية" هي المثال الذي احتذاه حزب "العدالة والتنمية" في تركيا، ويعمل على تصديره، بتشجيع من الغرب، إلى العالم الإسلامي 
 
 
إن الجمع بين الليبرالية والإسلام، شبيه بالجمع بين الماركسية والإسلام. ذلك أن كلا النظريتين تقومان على تماثل الديانات. فالليبرالية ترى أن الديانات متكافئة، وينبغي على الدولة أن تتخذ منها موقفا واحدا، هو إبعادها عن الشأن العام، وضمان حرية الاعتقاد، إلى جانب حرية الإلحاد. أو كما قال حسن الترابي في مقابلة مع قناة الجزيرة يوم 19/12/2010، الساعة الحادية عشرة بتوقيت مكة المكرمة؛ "أن يترك الناس أحرارا لو كان فيهم حزب الله، أو حزب الشيطان." وهو ما يعني أن "المفكر الإسلامي" حسن الترابي يسوي بين الحزبين. ولعل كاتب المقال يجد له "تأويل حسنا"، كما حاول من قبل مع آرائه الشاذة. 
 
 
أما الماركسية فهي ترى أن الديانات تعبير عن وعي زائف، يؤدي إلى الاغتراب، حسب فيورباخ، أو هي شكل من أشكال العُصاب عند فريد.. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾،(آل عمران 19) ويقول:﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾،(آل عمران 85). فبأي معنى يكون الإسلام ليبراليا، إلا إذا كان علمانيا، ومن ثم لا يكون هو الإسلام، الذي ارتضاه الله عقيدة وشريعة لعباده، وإنما يصبح تحريفا مثل مسيحية شاوول 
 
 
ينتقل الكاتب بعد احتفائه بحوار حنفي والجابري، إلى كيل الشتائم لفقهنا السياسي، فيصفه بالبؤس، موردا أمثلة على ذلك من ضمنها أن بعض فقهائنا يرى عدم جواز رفع الذميين بيوتهم فوق بيوت المسلمين… وينسى الكاتب، في حمأة سخطه على فقهنا السياسي، أن البلدان الأوربية أسق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد ثبت للقاصي والداني ان الاحزاب والحركات الاسلامية على مستوى الامة قاطبة لا تدعو في ادبياتها الا الى شعارات ..

كتبها نجاح السباتين ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 07:39 ص



لقد ثبت للقاصي والداني ان الاحزاب والحركات الاسلامية على مستوى الامة قاطبة لا تدعو في

 

 ادبياتها الا الى شعارات .. 

وفقط شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع .. 

يتنطعون بتطبيق الشريعة .. وينادون وقت ما تدعو الحاجة الى الخلافة وكأنها سلعة في سوق

وان دخلت معهم في نقاش وحككتهم قليلا .. سترى ان خلافتهم التي يدعون ما هي الا خلافة المهدي

وهم عنها قاعدون .. واياها ينتظرون

اما الان وهم في سدة الحكم .. ما الذي حصل ؟!

واذ بهم يضربون بشعاراتهم عرض الحائط .. لا خلافة ولا شريعة ولا ما يحزنون

بل حرية وديمقراطية .. وتنطع وذبذبة وتملق حتى يرضى عنهم الغرب .. امريكا واوروبا

لا ادري في الحقيقة كيف يفكرون ! ولا كيف يحكمون !

والحقيقة المرة هي انهم اثبتوا انهم لا يفكرون ولا يحكمون على الوقائع من منطلق الاسلام بتاتا

قادة ومشايخ .. ليس فيهم من الاسلام الا المظهر فقط وبعض الـ …..

قد تكون كلماتي قاسية .. الا ان الحقيقة في حقهم يجب ان تقال ، وهم يقدمون مصالحهم الشخصية والحركية

على الاسلام واحكامه الشرعية التي لا يعيرون لها أي اهتمام

لا يمنعون الخمر ولا البكيني ولا التبرج .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تساند روسيا نظام الأسد؟

كتبها نجاح السباتين ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 07:38 ص

لماذا تساند روسيا نظام الأسد؟
  فيتشسلاف يورين
 صعدت الحكومة الروسية مؤخراً من لهجتها إزاء النظام السوري، غير أنها ما زالت تعارض قراراً دولياً يدين قمع المدنيين في سوريا ويمهد لعقوبات على دمشق. فما هي خلفيات هذه السياسة الروسية؟ فيتشسلاف يورين في إجابة عن هذا السؤال.
تقف سوريا اليوم على حافة الحرب الأهلية، وخطر التمزق الداخلي يحدق بها، هذا ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخراً عن الأوضاع في سوريا. إجتماع لافروف مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كاثرين آشتون، في 17 تشرين الثاني/نوفمبر بيّن مجدداً، أن روسيا لا تزال متمسكة بالنظام السوري. ولكن هذا التمسك بنظام الأسد له أيضاً حدوده. ويعتمد استمرار هذا الدعم على تطور الأمور؛ أي إن كان الكرملين يرى أن الرئيس بشار الأسد لا يزال مسيطراً على زمام الأمور أم لا، كما يقول المحلل السياسي الروسي ميخائيل فينوغرادوف، مدير جمعية "سانت بطرسبرغ للسياسة" المستقلة في موسكو.
وكان الرئيس الروسي دميتري ميديديف قد حذر بشار الأسد، عندما نصحه بالحوار مع المعارضة السورية، خوفاً من أن يكون مصيره "محزناً". ولكن روسيا وقفت حتى الآن ضد عقوبات دولية بحق سوريا، مستخدمة بذلك حق النقض "فيتو" في مجلس الأمن، كما جرى في تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، حيث عارضت موسكو قراراً يدين النظام السوري وأعمال القمع التي تمارسها قوات الأمن السوري ضد المحتجين من المدنيين. حينها دعا لافروف نظام بشار الأسد للحوار مع المعارضة ونبذ العنف. الذي تخشاه موسكو، كما اعربت مرارا، هو أن يؤدي أي قرار يدين سوريا في مجلس الأمن إلى تدخل عسكري في سوريا كما كان عليه الحال في ليبيا.
 
العلاقات الروسية السورية
ويقول فيتشيسلاف نيكانوف من مؤسسة "بوليتيكا" المقربة من الحكومة الروسية، إن سوريا لم تَعد شريكاً استراتيجياً لروسيا، مصلحة روسيا الآن هو الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط، وبإمكان روسيا الآن أن تُظهر نفوذها في مجلس الأمن عن طريق استخدام حق الفيتو.
غير أن المسألة ليست فقط مسألة استعراض عضلات أمام المحافل الدولية، فروسيا لها أيضاً مصالح إقتصادية في سوريا، وهي بالنسبة لها في هذا الحال أهم من ليبيا، كما يقول الخبير ميخائيل فينوغرادوف. ومن بين هذه المصالح الإقتصادية صفقات بيع أسلحة بين البلدين. كما أن آلاف السوريين حصلوا سابقاً على الشهادات العليا في الإتحاد السوفييتي ويتقنون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يعني “تحكيم الشريعة” : الحلقة الأولى

كتبها نجاح السباتين ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 07:22 ص

 

ماذا يعني "تحكيم الشريعة"  :
الحلقة الأولى
 
م. موسى عبد الشكور
 
 ان ما يشهده العالم الاسلامي في الآونة الأخيرةِ بعد اسقاط بعض رؤوس الانظمه الحاكمه تعالت الاصوات بالمناداة بتطبيق الشريعه الاسلاميه  من قبل الناس  وبعض الحركات الاسلاميه
  وايضا فقد خرج علينا العلمانيُّون والليبراليُّون  وقادة الاحزاب المواليه للسلطه او الاحزاب الحاكمه ومَن لفَّ لفَّهم وسلك مسلَكهم، يقولون: "تطالبون بتطبيقِ الشريعة  "  والشريعه مطبقه منذ زمن بعيد  في محاولة للتضليل.
 هذه وغيرها مِن الدَّعاوى يطرحها العلمانيُّون ورجال الانظمه  تعميه على الناس، وإيهامًا لهم بأنَّ الشريعة مطبَّقة، وأنَّ زوال الحكَّام المستبدِّين وتطبيق نِظام ديمقراطي يضمنُ الحريَّاتِ والعدالةَ والمساواةَ هو ذاته تطبيقُ الشريعة؛ لأنَّ الشريعة تدعو لنفس المبادئ التي تَضمَنها الديمقراطية، ولا خوفَ على الشريعة حينئذٍ! والديمقراطيه هي نفسها الشورى في الاسلام
فكان لزاما علينا بيان ذلك  وهنا سنحاول - بعونِ الله تعالى– ان نبين  ماذا يعني "تحكيم الشريعة"، ووضعها موضعَ التنفيذ،  حتى يتبين للناس عامة والمسلمون خاصه  ما  معنى تطبيقِ الشريعة وعدالتها وصلاحيتها لكل زمان ومكان 
 
ونظرا لكون المسلمين  قد ساروا خطوات  واسعة في محاولة إنهاء الظلم  والوصول الى انهاء  هذه الدوامة من خلال تلك الثورات المباركة، والتي جذبت أنظار مختلف الشعوب والأمم في الأرض،
وبسبب سعي الانسان نحو الافضل وبسبب مشاعر المسلمين الاسلاميه  وبسبب حب الانسان  من التعرف على حقيقة نفسه، وحقيقة الكون الذي يعيش فيه، وحقيقة هذه الحياة الدنيا التي يعيشها، وذلك من خلال حل شامل لتساؤلاته عن ذلك بشكل يقنع عقله وينسجم مع فطرته، يطرح مثل هذه التسائلات
ونظراً لكثره اللاعبين وطرحهم  الحلول المجتزأة  ازدادت الضغوط الأيدلوجية الفكرية على طرح الحلول لمشاكل الامة  فكان لزاما  على المسلمين  ابراز طرحهم الاسلامي الصحيح  وبيان زيف الطروحات غير إسلامية وعدم نجاحها  لانها من وضع البشر  ليرى كل ذي لبّ وبصيرة هذا البون الشاسع بين الإسلام وغيره، فيقول بملئ فيه: لقد وجدتها، لقد وجدت الحل الشامل لجميع جوانب الحياة في الإسلام، عقيدة وشريعة، وأنه ليس لأحد بدّ من الأخذ به ما دام يطلب الحق دون مواربة ولا تعصب ولا تحيز
 والسؤال ما ماذا يعني "تحكيم الشريعة"  سؤال مطروح على الشبكه وبين الناس خاصه بعد الثورات لذلك نطرحه لبيان  راي الاسلام  الصحيح الذي يتحدث عن نفسه وللرد فيه  على الحركات  الاسلاميه المعتدله   التي تطرح الاسلام بطريقة غربيه  وليس بقراءة على منهاج النبوه وكذلك  الرد على الحركات والاحزاب العلمانيه  التي تطرح ان الاسلام مطبق ولا داعي للتغيير وتقول ان الاسلام والديمقراطيه والشورى متطابقه  وكذلك لاثراء ما عند الناس وتنسيق طرحهم عن الاسلام وبلورته  واعاده الثقه باحكام الاسلام  وسنبين ان شاء الله امرا كثيرة متعلقه بالموضوع ونثبت كيف طبق الاسلام عمليا  قرونا من الزمن   حيث كان الاسلام  هو المبدا السائد والمسيطر على جميع شؤون الحياة  ولم يكن الاسلام المطبق  مجرَّد إقامةِ الحدود "المعطَّلة في بلاد المسلمين منذُ عقود طويلة" او متعلق باحكام الزواج والطلاق  فحسب
 
كما ساتطرق لامور العقيده وكذلك موضوع الولاء والبراء  وبيان هذا الدين القيم  يقول - جل شأنه -: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهمة الجيش انتهاك الأعراض أم حمايتها ؟؟

كتبها نجاح السباتين ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 07:18 ص

مهمة الجيش انتهاك الأعراض  أم حمايتها ؟؟

بقلم: عاهد ناصرالدين

في مشهد أليم يقطع نياط القلب،أظهر تسجيل جديد على المواقع الإلكترونية  فظاعة وبشاعة جنود مصريين  بحق امرأة مسلمة  من أهل مصر أم الدنيا ، حيث قام أحد الجنود بسحل امرأة وكشف عورتها .

   أمام هذا الفيديو نتساءل

 أين الرجولة؟ أين الغيرة؟ أين الشهامة؟ أين ضباط الجيوش  الغيورون  على أعراض أخواتهم ؟؟ أين علماء الأمة ؟؟  أين هم من هذا المشهد ؟؟

  أليست هذه المرأة عرض يجب صيانته ؟

 هل تبقون متفرجين ساكتين واجمين ؟؟

  أين غيرة علماء الأمة الإسلامية وجيوشها على هتك الأعراض ، وهم يشاهدون الإذلال بل هتك الأعراض ويسمعون صرخات المغتصبات ، وصيحات الثكالى والأرامل ؟؟ .

   ماذا بقي من ماء في الوجوه ؟؟

 لماذا الوقوف ضد الأمة مع أعدائها؟

 هل تملككم الضعف والهوان؟؟ أم هي التبعية والإرتهان للغرب والشرق ؟؟ 

      أين الغيرة على محارم الله  المنتهكة ؟ أين الغيرة على الأعراض ؟.

  أليس من مهمة الجيش حماية الأعراض ؟؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي